الاثنين، 21 فبراير 2011

ثورة الشعب الليبي

ثورة الشعب الليبي
هي دعوة لكل أحرار العالم أن يسارعوا لإنقاذ الشعب الليبي قبل فوات الأوان وأن يخلصوه من هذا الطاغية قبل أن يرتكب عشرات المجازر في حق شعبه أيها العالم ...أيتها الشعوب .... أيها الأحرار في كل بقاع العالم.... القذافي يذبح إخوتنا الليبيين بدم بارد....كلنا مسؤولون عما يحدث في ليبيا اليوم.. الأمر يتطلب تدخل دولي لإنقاذ ليبيا تماما كما حدث مع المجرم الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش... ليبيا معزولة عن العالم و القتلى بالمئات و الجرحى بالآلاف.
ثمن الحرية والكرامة فادح وخطير ومؤلم، ولكن الاستكانة للذل والظلم والاستعباد أشد فداحة وخطراً وألماً . الشعوب الحرة الكريمة تغسل عارها وذلها وظلمها بدماء أبناءها بشهدائها وجرحاها فتطهرها من دنسها وأرجا سها فتعود بيضاء نقية كما ولدتها أمها ، أما الشعوب الخانعة الذليلة المستعبدة فهي ليست جديرة بالحياة وخير لها أن تنقرض وتزول فلا يحس بها أحدا ) الكاتب
سلام الله على ليبيا والليبيون الأحرار أبناء عمر المختار الشهيد الحي الذي قال قبل أن يرتفع على خشبة الإعدام ( نحن شعب لا نستسلم نموت أو ننتصر ) سلام الله على الشعب العربي الليبي وهم الآن وفي يومهم الثالث يقاومون أشرس طاغية متخلف ، أرعن أحمق مجنون، المتحجر القلب، والذي لا يرحم مظلوما المشحون بالبغضاء، والكراهية، والحقد، ونقص الثقة بالنفس، ينتقم اليوم من شعبه الثائر عليه ليتلذذ بقتله وسفك دمه، ويُعَذَّب ليبتهج كالطاؤوس، ويسرق المليارات من موارد ونفط بلده ليتمتع بحرمان الآخرين، انه المستبد المجرم البهلوان أخطر الطغاة على الإطلاق قذاف الدم طاغية ليبيا. ليبيا تمتد مساحتها إلى نصف شمال أفريقيا تقريبا، حيث تبلغ مساحتها 1,759,540 كم مربع وعدد سكانها 6 مليون نسمة( طول حدودها البحرية 2000كم) والمرتزقة الأفارقة أسعارهم رخيصة جداً، فقد اشترى الطاغية عدة كتائب وجهزها هي وأجهزة الأمن القذافية الإرهابية لتقتل شعبه وتقذف حِمَماً من القسوة والعنف والوحشية، عدد القتلى في ثلاثة أيام تجاوز المائة وعدد الجرحى بالآلاف، وأبطال ليبيا اليوم محرومون من وسائل الاتصال ومعزولون ليرى العالم أن الصمت على هذا المعتوه كان أمَّ الجرائم. فطاغية الصحراء في أيامه الأخيرة، وشعبنا الليبي الثائر سيدفع ثمنا للحرية أكثر مما دفعه أشقاؤه في مصر وتونس، والبهلوان الطاغية إذا رقص لا يرقص إلا على جثث وأشلاء شعبه، وإذا عطش لا يروي ظمأه إلا الدم كيف لا وقد سمى نفسه قذاف الدم. جرائمه بحق نفسه والآخرين من سجن أبو سليم إلى لوكيربي، ومن الحرب الأهلية اللبنانية إلى اختطاف ضيوفه، ومن دعوته مئات الايطاليات الجميلات ليتأمل سيقانَهن الملساء، ويعرض عليهن اعتناقَ الإسلام إلى تغيير التواريخ، وغيرته الشديدة من الأنبياء وحقده الدفين عليهم، وطعنه في القرآن الكريم وحذفه كلمة قل من الآيات الواردة بها، وطعنه في السنة النبوية الشريفة وإسقاطها، ومن قناعته أن أوروبا تعاديه لأن بطيخ ليبيا أفضل من بطيخ الغرب إلى إعلان الجهاد على سويسرا لأن الشرطة السويسرية حققت مع ابنه وغيرها الكثير، تؤكد كلها إننا أمام طاغية مجرم سفاح لا يقيم وزناً لدين أو خلق أو رأي عربي أو عالمي ويمكن أن يذبح شعبه كله بدم بارد دون أن يرف له جفن أو تهتز له شعرة من رأسه الهيبي المنفوش ولا أظنه سيفهم نداء ( الشعب يريد إسقاط النظام ) فهو يظن أن الشعب يحكُم من خلال اللجان الشعبية التي صنعها ليضحك بها على ذقون الليبيين، وأن جاريّه، بن علي ومبارك، لم يفهما قواعد اللعبة مثله، وأنه على استعداد لدفع تعويضات في مقابل أن يعود الليبيون إلى نومهم أربعة عقود أخرى. سمى نفسه ملك ملوك إفريقيا والعالم العربي، وهو مؤلف الكتاب الأخضر المهزلة والنظرية الكونية الاقتصادية الثالثة، هذا النظام الأبله الذي جند كل ثروات ليبيا من اجل تدعيم سلطته بكل أنواع وصنوف القوى الأمنية والمليشيات المرتبطة به، من اجل قمع شعبه، والبقاء في السلطة أطول فترة ممكنة سوف لن يتوانى عن استخدام كل وسائل العنف والإبادة ضد شعبه الأعزل، خاصة في غياب وسائل الإعلام المختلفة والتعتيم على جميع الأحداث بقبضة حديدية. وحشية هذا النظام وجنونه وبربريته وعدم انصياعه لرغبة وإرادة شعبه , تجعله يتمادى في شروره وجرائمه إذا لم يتدخل المجتمع الدولي وإذا لم يسارع كل الأحرار في العالم العربي لفضح هذا النظام وتعريته. وأن يرفعوا أصواتهم عاليا بالدعم والمساندة بكل ما يستطيعون. لنصرة الشعب الليبي, كي يستمر في انتفاضته المجيدة كما استمر من قبله الشعب التونسي والشعب المصري، وكانت الغلبة في النهاية لإرادة الشعوب الحرة. ما يهمنا وبحسب معرفتنا بوضع ليبيا التي يحكمها اعتي دكتاتور في العالم اليوم هو أن نكون حريصين على الشعب الليبي ونحذر من أن يتعرض هذا الشعب إلى إبادة جماعية على يد هذا الدكتاتور الأرعن الذي قد يدفعه جنونه وحبه للسلطة التي يتمسك بها إلى التهور أكثر فأكثر خاصة إذا ما لمس صمتا من العالم أو إذا رأى عدم المبالاة بما يرتكبه ضد شعبه وإذا لم يسارع الجميع في مد يد العون والمساندة والمؤازرة لهؤلاء الشباب المنتفضين، هي دعوة لكل أحرار العالم أن يسارعوا لإنقاذ الشعب الليبي قبل فوات الأوان، وأن يخلصوه من هذا الطاغية قبل أن يرتكب عشرات المجازر في حق شعبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جدلية العقل والنقل في الفكر الإسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم                                                                                           د.عثمان علي حسن مقد...